وله إلى الحجاز والعراق رحلتان ، وكانت الرحلة الثانية سنة ستين وثلاثمائة ، وناظر الحفاظ وذاكر الشيوخ وكتب عنهم أيضا ، وباحث الدارقطني فرضيه ، وتقلد القضاء بنيسابور في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة في أيام الدولة السامانية ووزارة أبي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي ، وقلد بعد ذلك قضاء جرجان فامتنع ، وكانوا ينفذونه في الرسائل إلى ملوك بني بويه .
وكانت ولادته في شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة بنيسابور وتوفي بها يوم الثلاثاء ثالث صفر سنة خمس وأربعمائة ، وقال الخليلي في كتاب « الإرشاد » : توفي سنة ثلاث وأربعمائة « 1 » .
وسمع الحديث في سنة ثلاثين ، وأملى بما وراء النهر سنة خمس وخمسين ، وبالعراق سنة سبع وستين ، ولازمه الدارقطني ، وسمع منه أبو بكر القفال الشاشي ، وأنظارهما .
وحمدويه : بفتح الحاء المهملة وسكون الميم وضم الدال المهملة وسكون الواو وفتح الياء المثناة من تحتها وبعدها هاء ساكنة .
والبيّع : بفتح الباء الموحدة وكسر الياء المثناة من تحتها وتشديدها وبعدها عين مهملة .
وإنما عرف بالحاكم لتقلده القضاء ، رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) وقال الخليلي . . . أربعمائة : سقط من س ت والمختار .