تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
ثم إن الحاكم أمر الأتراك بقتل القاضي أبي القاسم عبد العزيز المذكور والقائد أبي عبد اللّه الحسين بن جوهر وأبي علي إسماعيل أخي القائد فضل بن صالح ، فقتلوهم ضربا بالسيوف في ساعة واحدة ، لأمر يطول شرحه ، وذلك يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعمائة ، رحمهم اللّه تعالى ؛ وكانت ولادة أبي القاسم عبد العزيز المذكور يوم الاثنين مستهل ربيع الأول سنة أربع وخمسين وثلاثمائة . 292 وأما القاضي أبو طاهر المذكور ، فقال أبو منصور أحمد بن عبد اللّه ابن أحمد الفرغاني المصري في تاريخه : إنه كان كثير الرواية حسن المجالسة ، شيخ مع الشيوخ ، كهل مع الكهول ، شاب مع الشباب . وتوفي لليلة بقيت من ذي القعدة سنة سبع وستين وثلاثمائة ، رحمهم اللّه تعالى .

« 767 » السيدة نفيسة

السيدة نفيسة ابنة أبي محمد الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، رضي اللّه عنهم أجمعين ؛ دخلت مصر مع زوجها إسحاق بن جعفر الصادق رضي اللّه عنه ، وقيل بل دخلت مع أبيها الحسن وإن قبره بمصر لكنه غير مشهور ، وإنه كان واليا على المدينة من قبل أبي جعفر المنصور ، وأقام بالولاية مدة خمس سنين ، ثم غضب عليه فعزله واستصفى كل شيء له وحبسه ببغداد ، فلم يزل محبوسا حتى مات المنصور وولي المهدي فأخرجه من محبسه ورد عليه كل شيء ذهب له ، ولم يزل معه . فلما حج المهدي كان في جملته ، فلما انتهى إلى الحاجر مات هناك ، وذلك
هامش
( 767 ) - ترجمتها في الفوات 2 : 607 والنجوم الزاهرة 2 : 185 ومرآة الجنان 2 : 43 وعبر الذهبي 1 : 355 والشذرات 2 : 21 وخطط مبارك 5 : 135 وحسن المحاضرة 1 : 218 .