تحتها وبعدها باء موحدة ثم هاء ساكنة ، وهي تصغير قتبة بكسر القاف ، وهي واحدة الأقتاب ، والأقتاب : الأمعاء ، وبها سمي الرجل ، والنسبة إليه قتبيّ .
والدّينوري : بكسر الدال المهملة ، وقال السمعاني بفتحها وليس بصحيح ، وبسكون الياء المثناة من تحتها وفتح النون والواو وبعدها راء ، هذه النسبة إلى دينور ، وهي بلدة من بلاد الجبل عند قرميسين خرج منها خلق كثير .
« 329 » ابن درستويه
أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان الفارسي الفسوي النحوي ؛ كان عالما فاضلا أخذ فن الأدب عن ابن قتيبة - المقدم ذكره - وعن المبرد وغيرهما ببغداد ، وأخذ عنه جماعة من الأفاضل كالدارقطني وغيره .
وكانت ولادته في سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وتوفي يوم الاثنين لتسع « 1 » بقين من صفر ، وقيل لست بقين منه ، سنة سبع وأربعين وثلاثمائة ببغداد ، رحمه الله تعالى . وكان أبوه من كبار المحدثين وأعيانهم .
ودرستويه : بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء المثناة من فوقها وسكون الواو وفتح الياء المثناة من تحتها وبعدها هاء ساكنة ، هكذا قاله السمعاني ، وقال غيره : هو بفتح الدال والراء والواو ، وهذا القائل هو ابن ما كولا في كتاب « الاكمال » .
والفارسي والفسوي قد تقدم الكلام عليهما في ترجمة البساسيري في حرف الهمزة .
وتصانيفه في غاية الجودة والإتقان ، منها : « تفسير كتاب الجرمي »
هامش
( 329 ) - ترجمة ابن درستويه في انباه الرواة 2 : 113 وفي الحاشية ذكر لمصادر أخرى .
( 1 ) س ص : لسبع .