« 316 » أبو بردة ابن أبي موسى الأشعري
أبو بردة عامر بن أبي موسى عبد اللّه بن قيس الأشعري ؛ كان أبوه صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قدم عليه من اليمن في الأشعريّين ، فأسلموا .
وأبو بردة كان قاضيا على الكوفة ، وليها بعد القاضي شريح ، هكذا ذكره محمد ابن سعد في « كتاب الطبقات » ، وله مكارم ومآثر مشهورة . [ وكان أبو موسى تزوج في عمله على البصرة طنية بنت دمون « 1 » ، وكان أبوها رجلا من أهل الطائف ، فولدت له أبا بردة ، فاسترضع له في بني فقيم في آل الغرق وسماه أبو موسى عامرا ، فلما شب كساه أبو شيخ ابن الغرق بردتين وغدا به إلى أبيه فكناه أبا بردة ، فذهب اسمه ] « 2 » .
75 وكان ولده بلال « 3 » قاضيا على البصرة ، وهم الذين يقال في حقهم :
ثلاثة قضاة في نسق « 4 » ؛ فإن أبا موسى رضي اللّه عنه قضى لعمر رضي اللّه عنه بالبصرة ثم قضى بالكوفة في زمن عثمان رضي اللّه عنه . وبلال المذكور هو ممدوح ذي الرمة وله فيه غرّ المدائح ، وفيه يقول مخاطبا لناقته « 5 » :
إذا ابن أبي موسى بلال بلغته * فقام بفأس بين وصليك جازر
هامش
( 316 ) - ترجمته في طبقات ابن سعد 6 : 268 وتهذيب ابن عساكر 7 : 173 وعبر الذهبي 1 :
128 وتهذيب التهذيب 12 : 18 ( في الكنى ) .
( 1 ) ر : طيغة بنت ذمون ؛ وفي ابن عساكر ( 7 : 174 ) : طفية .
( 2 ) انفردت ربما ورد بين معقفين ، وفي المسودة عند هذا الموضع « محل التخريجة » مما قد يشير إلى أن المؤلف كان ينوي إضافة ما .
( 3 ) ترجمة بلال في تهذيب ابن عساكر 3 : 318 وتهذيب التهذيب 1 : 500 وخزانة الأدب 1 : 452 .
( 4 ) ص : نسق واحد .
( 5 ) ديوان ذي الرمة : 253 ، 442 .