« 275 » أبو الوليد الباجي
أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التّجيبيّ المالكي الأندلسي الباجي ؛ كان من علماء الأندلس وحفّاظها ، سكن شرق الأندلس ورحل إلى المشرق سنة ست وعشرين وأربعمائة أو نحوها ، فأقام بمكة مع أبي ذرّ الهروي ثلاثة أعوام وحج فيها أربع حجج ، ثم رحل إلى بغداد فأقام بها ثلاثة أعوام يدرّس الفقه ويقرأ الحديث ، ولقي بها سادة من العلماء كأبي الطيب الطبري الفقيه الشافعي والشيخ أبي إسحاق الشيرازي صاحب « المهذب » وأقام بالموصل مع أبي جعفر السّمناني عاما يدرس عليه الفقه ، وكان مقامه بالمشرق نحو ثلاثة عشر عاما ، وروى عن الحافظ أبي بكر الخطيب ، وروى الخطيب أيضا عنه ، قال : أنشدني أبو الوليد الباجي لنفسه [ يرثي ابنيه ، وماتا مقترنين « 1 » :
لئن غيّبا عن ناظري وتبوّءا * فؤادي لقد زاد التباعد في القرب
يقرّ بعيني أن أزور ثراهما * وألصق مكنون الترائب بالترب ] « 2 »
وروى الخطيب أيضا عنه قال : أنشدني أبو الوليد الباجي لنفسه « 3 » :
إذا كنت أعلم علما يقينا * بأنّ جميع حياتي كساعه
هامش
( 275 ) - ترجمة أبي الوليد الباجي في الذخيرة ( قسم 2 / 38 من مخطوطة بغداد ) والقلائد : 188 والصلة : 197 وبغية الملتمس ( رقم : 777 ) والمغرب 1 : 404 والديباج المذهب : 120 والمرقبة العليا : 95 ونفح الطيب 2 : 67 ( رقم : 45 ) وتهذيب ابن عساكر 6 : 248 ومعجم الأدباء 11 : 246 وتذكرة الحفاظ : 1178 وشذرات الذهب 3 : 334 .
( 1 ) انظر النفح : 74 .
( 2 ) زيادة ليست في المسودة .
( 3 ) النفح : 75 والروض المعطار ( باجة ) .