« 212 » خالد بن يزيد بن معاوية
أبو هاشم خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي ؛ كان من أعلم قريش « 1 » بفنون العلم ، وله كلام في صناعة « 2 » الكيمياء والطب ، وكان بصيرا بهذين العلمين متقنا لهما ، وله رسائل دالة على معرفته وبراعته ، وأخذ الصناعة عن رجل من الرّهبان يقال له مريانس الراهب « 3 » الرومي ، وله فيها ثلاث رسائل تضمنت إحداهنّ ما جرى له مع مريانس الراهب المذكور ، وصورة تعلمه منه ، والرموز التي أشار إليها ، وله فيها أشعار كثيرة مطولات ومقاطيع دالة « 4 » على حسن تصرفه وسعة علمه . وله شعر جيد فمنه :
تجول خلاخيل النساء ، ولا أرى * لرملة خلخالا يجول ولا قلبا
[ فلا تكثروا فيها الملام فإنني * تخيرتها منهم زبيرية قلبا ] « 5 »
هامش
( 212 ) - ترجمة خالد بن يزيد الأموي في الفهرست : 354 وتهذيب ابن عساكر 5 : 116 ، وانظر تاريخ الحكماء : 440 وكتاب :Julius Ruska , Arabische Alchemisten , 1 Chalid ibn Jazid ibn Mu'awija , Heidelberg , 1924 .ويقول دي مييلي في كتابه العلم عند العرب ( الترجمة العربية ص 99 ط . القاهرة 1962 ) في الحديث عن صلة خالد بالعلوم القديمة : « وليس ذلك كله إلا أسطورة محضا على الأخص ما ذكروه من تبحره في علم الصنعة » .
( 1 ) أج : الناس .
( 2 ) ه : صنعة ، وسقطبت الكلمة من م .
( 3 ) أثبتنا كلمة « الراهب » عن م ولم ترد في المسودة ؛ وفي أ : بريانس ؛ ه : مرياقش ؛ ولعل مريانوس أو مورينوس هو الصورة الأصلية للاسم عند من يثبت وجود مثل هذا الراهب .
( 4 ) ج : تدل .
( 5 ) زيادة من ص وحدها .