ومن شعره مما يكتب على سجّاد :
فرشت خدّي للعشّاق قاطبة * فصحن خدّي لهم أرض إذا عشقوا
لولا اخضراري من سقيا مدامعهم * لكنت من زفرات الوجد أحترق
ومن شعره أيضا :
يدور علينا بالمدامة منثني ال * معاطف يغري الناظرين بعشقه
له شفق أبدته في وجناته * شموس العقار حين غابت بأفقه
( آيا صوفيا : 37 أ - 37 ب )
( 59 ) ناصح الدين الأرّجاني ( الترجمة رقم : 63 ، ص : 153 ، س : 4 ، بعد قوله : نحو المغرب )
( 59 ) ومن شعره أيضا :
فلولا الهوى ما كان نوح حمائم * على عذبات الجزع مما شجانيا
نوادب أبلين الحداد فما يرى * عليها سوى ما زرّ في الجيد باقيا
ولما التقى الواشون والحيّ ظاعن * وقد راح للتوديع مني يرانيا
بدت في محيّاه خيالات أدمعي * صفاء وظنوا أن بكى لبكائيا
ومن شعره أيضا :
قد أشعل الشيب رأسي للبلى عجلا * والشمع عند اشتعال الرأس ينسبك
فإن يكن راعها من لونه يقق * فطالما راقها من قبله حلك
ومنها ، وكان استوزر قبل هذا الممدوح وزير فقتل :
أنتم فرازين هذا الدست نعرفكم * وهم بياذقة إن صفّ معترك
فما يفرّنّ منهم بيذق أبدا * إلا غدا رأسه في الترب ينمعك
. . . .
وله أيضا :