1 « * » إبراهيم النخعي
أبو عمران ، وأبو عمار ، إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة « 1 » بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع ، الفقيه ، الكوفي ، النخعي ؛ أحد الأئمة المشاهير ، تابعي رأى عائشة رضي اللّه عنها ودخل عليها ، ولم يثبت له منها سماع [ وكان إبراهيم إذا طلبه إنسان لا يحب أن يلقاه خرجت الخادم فقالت اطلبه في المسجد ؛ وقال آخر : كنا إذا خرجنا من عند إبراهيم يقول : إن سئلتم عني فقولوا لا ندري أين هو ، فإنكم إذا خرجتم لا تدرون أين أكون ] « 2 » .
توفي سنة ست وقيل خمس وتسعين للهجرة ، وله تسع وأربعون سنة ، وقيل :
ثمان وخمسون سنة ، والأول أصح . ولما حضرته الوفاة « 3 » جزع جزعا شديدا ، فقيل له في ذلك ، فقال : وأي خطر أعظم مما أنا فيه ؟ إنما أتوقع رسولا يأتي علي من ربي إما بالجنة ، وإما بالنار ، واللّه لوددت أنها تلجلج في حلقي « 4 » إلى يوم القيامة 37 .
وأمه مليكة بنت يزيد بن قيس النخعية ، أخت الأسود بن يزيد النخعي ، فهو خاله رضي اللّه عنه .
ونسبته إلى النّخع - بفتح النون والخاء المعجمة وبعدها عين مهملة - وهي قبيلة كبيرة من مذحج باليمن . واسم النّخع جسر بن عمرو بن علة بن خالد ابن مالك بن أدد ، وإنما قيل له النخع لأنه انتخع من قومه : أي بعد عنهم ،
هامش
* ( 1 ) - راجع في ترجمته ابن حبان : 101 وابن سعد 6 : 270 - 284 ، وقال ابن سعد أجمعوا على أنه توفي سنة 96 ، وروى أنه نيف على خمسين سنة .
( 1 ) د : ابن ذهل بن ربيعة .
( 2 ) ما بين معقفين في كل موضع زيادة من نسخة د ، إلا أن يذكر غير ذلك .
( 3 ) د : ولما احتضر .
( 4 ) أد : في صدري .