تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
أنموذج رديء لا يصلح مثالا ليحتذى " . وفي مقابلة أخرى أجرتها مجلة صدى الأسبوع " مع براونين ميزاك ايفانز - إنجليزية أعلنت إسلامها في البحرين - كان من الأمور التي دفعتها إلى اعتناق الإسلام هو مكانة المرأة في الإسلام وكذلك تركيبة الأسرة المسلمة حيث قالت " المرأة المسلمة دائما في حماية ورعاية ، تجد من يعيلها أينما حلت ، وهي جزء هام من المجتمع الإسلامي . . جو عائلي تفتقده الكثير من الأسر الغربية الأب والأم ثم الأولاد وبعدهم الأقارب . . العائلة المسلمة كأنها مملكة واسعة الأطراف ، أما العائلة الغربية فإنها تقتصر على رجل وامرأة فقط ، طرفين لا توابع تخلفهما ، أما في الإسلام فلا يوجد وسيط بين الإنسان وربه " « 1 » . . والقصص من هذا القبيل أكثر من أن تذكر في هذا الكتاب ، ومنها قصة القسيس إسحاق المصري نائب البابا البروتستانتي الذي أسلم وسمى نفسه إبراهيم وفصلّ قصة إسلامه في محاضرة شيقة « 2 » . في محاضرته الرائعة « قصة الإيدز الكاملة » ، يقول الدكتور عمر عبد الستار عن موضوع الحجاب بعد أن يعرض صور عديدة تتعلق بالموضوع وتخص تشخيص المسألة الطبية لمرض الإيدز ، وعندما يصل إلى الصورة أو السلايد الخاص بالبويضة يقول : انظروا روعة هذا الشكل وما حوله من غشاء ، هذا الغشاء الرقيق الجميل هو حجاب للبيضة فكل شيء أنثوي خلقه اللّه تعالى جميلا ورقيقا محفوظا عن الذكر بحجاب لا يسمح لأحد أن يخترقه إلا واحدا فقط ، فهذه البويضة يلاحقها ملايين من الحيوانات المنوية ولا يخترق الغشاء أو الحجاب هذا ولا يسمح بذلك إلا لواحد فقط ، ثم يغلق الحجاب نهائيا . . هذا الأمر مشمول به كل شيء أنثوي في الكون إلا نساء هذا العصر الذين ارتموا بوحل الحضارة الزائف . ولنعد الآن إلى الآية المباركة
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
( 14 ) ، ( آل عمران : 14 ) ، كيف أنها
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق . ( 2 ) المحاضرة مسجلة في شريط كاسيت ، نشر في بداية تسعينات القرن العشرين .