وزعم لي ابن أبي سعد ، عن محمد بن عمران الضبي ، أن يحيى بن نوفل الحميري ، قال هذه الأبيات . وقال يحيى بن نوفل في ابن شبرمة :
لما رأيت الدهر قد * أزمت بواحده الأوازم
وتتابعت في الأهل وألم * ال المصيبات العظائم
ونفى الكرى عني جوى * هم أجنته الحيازم
قلبت بالعزم الأمو * ر لتكفيف الهم العزائم
فذكرت أن أخا السما * حة والمواصلة المداوم
والحافظ الحرمات م * نى حيث شيعت المحارم
قال ابن شبرمة الموف * ق إن بعد الحق ظالم
أنف أبي لا يقر * بأن تورده المظالم
فصل إذا شغب الألد * وفيض الحجج المخاصم
لا ينثني لملامة * إن لامه في الحق لائم
يقظان في طلب العلا * إذ غيره عن تلك نائم
وسماحة جدا إذا از * دحمت حدود القوم زاحم
من آل حسان الذي * ن هم الذوائب والدعائم
المانعون المستجير * بهم إذا ما عاد حارم
حتى يؤديه العهود * مسلما والعرض سالم
لم يقبلوا خيسا ولم * يشتمهم بالغدر شائم
فهم وإن رغمت لذا * ك أنوف أقوام رواغم
أهل الحمالة حين يف * دح من تحملها المغارم
والمشرب العذب الذي * يروي بحمته الحوائم
وهم الأساة الفاصلون * إذا تنافرت الأقادم
وهم المساميح الصرا * جيح المساعير المطاعم
في العام لا تحنو على * أولادها فيه الروائم
وإذا معد حصلت * فهم من الريش القوادم
وهم إذا ما الحرب شب * ضرامها الأسد الضراغم
قوم حصونهم عتاق الخي * ل والبيض الصوارم