أبلغ خليفتنا إن كنت لاقيه * أني لدى الباب كالمشدود في قرن
أخبرنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، قال : حدّثنا عبد الرزاق ، قال : حدّثنا سفيان ، عن ابن شبرمة : أن عمر بن عبد العزيز قضى في ولي امرأة زوجها واشترط على زوجها شيئا لنفسه ، فقضى أنه من صداقها .
الشعبي
حدّثنا أحمد بن عبد الجبار أبو عمر التميمي ، قال : حدثنا محمد بن فضيل ، عن ابن شبرمة ، عن الشعبي ، قال : آيتان في أهل الكتاب وآية فينا :
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
« 1 » : فينا ، و
الظَّالِمُونَ
« 2 » و
الْفاسِقُونَ
« 3 » ، في أهل الكتاب .
حدّثنا أحمد بن عبد الجبار ، قال : حدّثنا ابن فضيل ، عن ابن شبرمة ، قال : سألت الشعبي عن القنوت ، قال : الصلاة كلها قنوت ، قلت : فإنه بلغنا أن عليا عليه السّلام كان يقنت ، قال : إن عليا كان يفعل ذلك في الحرب ، إنما هلكتم حين دعا بعضكم على بعض .
حدّثنا إسماعيل بن إسحاق ، قال : حدّثنا علي بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا سفيان ، قال : قال ابن شبرمة : كان الشعبي يقول : اسقني أهون موجود ، وأعظم مفقود ، يعني الماء .
حدّثني عبد اللّه بن عمر بن أبي سعد ، قال : حدّثنا عثمان ، قال : حدّثنا جرير ، عن ابن شبرمة ، قال : سألنا الشعبي عن هذا البيت :
بدلته الشمس من منبته * بردا أبيض مصقول الأسر
فلم يدر ما ردّ وما ردّ عليه ، فقال : كان الصبي في الجاهلية إذا أثغر أقبل بسنه على الشمس ، فحذفها ثم قال : ابدليني خيرا منه .
حدّثنا عبد اللّه بن عمر ، قال : حدّثنا القاسم بن يزيد بن كليب ، قال : حدّثنا ابن فضيل ، قال : حدّثنا ابن شبرمة ، قال : قال الشعبي : اليمين الغموس ، الذنب الذي لا يغفر .
وكنت عند الشعبي فأتي برجل قذف رجلا أو نفاه أو ضربه الحد « 4 » وعليه قميص ما أدري ما تحته .
حدّثنا حفص بن عمر الرمالي ، قال : حدّثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن ابن شبرمة ، قال :
سألت الشعبي عن رجلين ، كانت عندهما شهادة ، فجعل أحدهما قاضيا ، فقال : شهدت شريحا أتى فيها ، فقال : ائت الأمير حتى أشهد لك .
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، الآية : 44 .
( 2 ) سورة المائدة ، الآية : 45 .
( 3 ) سورة المائدة ، الآية : 47 .
( 4 ) كذا بالأصل ولعل الظاهر فضربه الحد .