وقيل هو محمد بن عطية ، بصري مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، كان معتزليا وشعره مستحسن ، روى عنه بعضه أحمد بن القاسم أخو أبي الليث الفرائضي وغيره . ومن شعره :
يأمل المرء أبعد الآمال * وهو رهن بأقرب الآجال
لو رأى المرء رأي عينية يوما * كيف فعل الآجال بالآمال
لتناهى وأقصر الخطو في الله * وو لم يغترر بدار الزوال
نحن نلهو ونحن تحصى علينا * حركات الإدبار والإقبال
فإذا ساعة المنية حمّت * لم يكن غير عاثر بمقال
وهي أكثر من هذا . وأما العطوية فطائفة من الخوارج انتسبوا إلى عطية ابن الأسود اليمامي الحنفي ، يقولون بمقالته .
باب العين والفاء
العفصي :
بفتح العين وسكون الفاء وفي آخرها صاد مهملة - هذه النسبة إلى العفص ، وهو معروف ، واشتهر بهذه النسبة أبو حامد أحمد بن محمد ابن بالويه العفصي ، سمع أبا عبد اللّه البوشنجي بنيسابور ومحمد بن أيوب بالري وبشر بن موسى وعبد اللّه بن أحمد بن حنبل ببغداد وغيرهم ، وتوفي في جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ، وكان صدوقا .
باب العين والقاف
العقابي :
بضم العين المهملة وفتح القاف وفي آخرها الباء الموحدة - هذه النسبة إلى العقابة ، وهو بطن من حضرموت ، والمشهور بها أواب بن عبد اللّه