فإنما نسب هذه النسبة لأن أباه كان يبلغ جميع مطالبه وأغراضه فكان الناس يقولون إنّه رشيد فبقي عليه ونسب ابنه بالرشيدي . سمع ببغداد أبا طالب ابن غيلان وغيره ، روى عنه أبو طاهر السنجي ومحمد بن يحيى الحيري وغيرهما . وكانت ولادته سنة إحدى عشرة وأربعمائة ، وتوفي في شوال سنة ثمان وتسعين وأربعمائة ، وابنه مجدود بن محمد بن محمود شيخ فاضل أديب إلّا أنّه اشتغل بعلم الأوائل فأفسد نفسه وأوقف كتبه في الجامع المنيعي بنيسابور فاحترقت في فتنة الغز ، سمع أحمد بن خلف الشيرازي وغيره . سمع منه أبو سعد السمعاني الأربعين لأبي عبد الرحمن السلمي بروايته عنه .
الرّشيدي :
بضم الراء وفتح الشين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها دال مهملة - هذه النسبة إلى رشيد ، وهو رجل من الخوارج نسب إليه طائفة ، منهم يقال لهم الرّشيدية ، وجرى لهم مع الثعالبة خلاف ، وذلك ان الثعالبة كانوا يوجبون فيما سقت الأنهار والقناة نصف العشر فأخبروا أن فيه العشر ففعلوا وقالوا لا تجوز البراءة ممّن قال فيه نصف العشر ، فقال رشيد : إن لم تجز البراءة ، منهم فإنا نعمل بما عملوا به . فافترقوا فرقتين كفرت كل واحدة منهما الأخرى . وأما إبراهيم بن سعيد الرشيدي فيروي عن أبي عوانة . روى عنه محمد بن وهب الواسطي قال : وظني انه من أهل واسط . ولم يذكر إلى أي شيء ينسب .
الرّشيقي :
بفتح الراء وكسر الشين المعجمة وسكون الياء المثناة من تحتها وفي آخرها القاف - هذه النسبة إلى رشيق ، وهو اسم رجل ، والمنتسب إليه أبو أحمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن يوسف الرشيقي خال أبي نصر الحسن بن المبارك الشيرازي من أهل شيراز . سمع القاضي أبا محمد الحسن ابن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي وأبا علي إسماعيل بن أحمد بن حاجب