وهي من بلاد الشام ، نسب إليها أبو القاسم علي بن محمد بن يحيى السميساطي من أهل دمشق . قال : وظني أنه هو الذي بنى الخانقاه التي في دهليز الجامع بدمشق ، حدّث عن أبي الحسين عبد الوهاب بن الحسين بن الوليد الكلابي ، روى عنه أبو بكر الخطيب .
السّميكي :
بضم السين وفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها كاف - هذه النسبة إلى سميكة ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو أبو طاهر محمد بن أبي الفرج محمد بن أحمد بن الحسن بن يحيى ابن عبد الجبار السميكي المعروف بابن سميكة ، سمع أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ وعلي بن عمر الحربي وغيرهم ، روى عنه أبو بكر الخطيب ، وكانت ولادته سنة سبع وستين وثلاثمائة ، ووفاته آخر شوال سنة سبع وثلاثين وأربعمائة .
السّمين :
بفتح السين وكسر الميم بعدها ياء مثناة من تحتها وفي آخرها نون - هذه الصفة لمن هو سمين البدن ، اشتهر بهذه الصفة أبو معاوية صدقة ابن عبد اللّه السمين القرشي من أهل دمشق ، يروي عن ابن المنكدر وغيره ، روى عنه الوليد بن مسلم وأهل الشام ، وكان يروي الموضوعات عن الثقات .
وأبو عبد اللّه محمد بن حاتم بن ميمون السمين ، مروزي الأصل سكن بغداد ، حدث عن ابن عيينة ووكيع وغيرهما ، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ومسلم بن الحجاج وغيرهم ، وكان ثقة ، مات في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين . ومحمد السمين من مشايخ الصوفية حكى عن الجنيد بن محمد وكان أستاذه ، قيل إنه كان مجاب الدعوة . قال مؤمل المغازلي : كنت أصحب محمد السمين فسافرت معه حتى بلغت ما بين تكريت والموصل ، فبينما منحن في برية وإذا بسبع من قريب فجزعت وتغيرت فضبطني وقال : يا مؤمل التوكل ههنا ليس في المسجد الجامع . وأبو المعالي أحمد بن علي السمين الخباز ،