الإمامة لعلي رضي اللّه عنه ولأولاده من بعده رضي اللّه عنهم ، وينتظرون الإمام الذي يخرج آخر الزّمان . وقد اختلفت الشيعة في الإمام المنتظر ، والكيسانية تزعم أنّه محمد بن الحنفية ، وأنّه بجبل رضوى . وقالت طائفة منهم إنّه توفي ويعود إلى الدنيا ويبعث معه الأموات ، ثم يموتون ، ثم يبعثون يوم القيامة . قال شاعرهم :
إلى يوم يئوب الناس فيه * إلى دنياهم قبل الحساب
وطائفة تقول إنّه موسى بن جعفر ، وطائفة تقول إنّه إسماعيل أخوه ، وأخرى تقول ، إنّه محمد بن الحسن بن علي الذي بمشهد سامرّا ، وعلى هذه الطائفة يطلق الآن الإمامية ، واختلاف المنتظرية في المنتظر كثير .
قلت فاته :
الإمامي :
مثل ما قبله إلّا أنّه بضم الهمزة نسبة إلى أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاريّ ، ينسب إليه عبد الرحمن بن عبد العزيز الإمامي ، روى عن الزهري وروى عنه خالد بن مخلد القطواني وسعيد بن أبي مريم وغيرهما .
الأمديزي :
بفتح الألف والميم الساكنة والدال المهملة المكسورة بعدها الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الزاي - هذه النسبة إلى أم ديزة ، وهي قرية من قرى بخارى منها أبو بشر بشار بن عبد اللّه الأمديزي البخاري ، يروي عن وكيع بن الجراح . م
الأمشاطي :
بفتح الألف وسكون الميم بعدها شين معجمة وفي آخرها طاء مهملة بعدها ألف - هذه النسبة إلى عمل الأمشاط وبيعها . والمشهور بالانتساب إليها أبو يحيى زكريا بن زياد الأمشاطي ، بصري . م
الأملوكي :
بضم الألف وسكون الميم وضم اللام وفي آخرها كاف - هذه النسبة إلى أملوك ، وهو بطن من ردمان ، وردمان قبيلة من رعين ،