العرب قال : يدعونه في النسب على الأصل وهو شاذ في القياس . وكان محمد ابن إسحاق والكسائي وأبو عبيد ومحمد بن حبيب صاحب كتاب العين يقولون في كنانة بن خزيمة الدّيلي - بكسر الدال وسكون الياء - ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة رهط أبي الأسود الديلي ، واسمه ظالم بن عمرو . قال ابن حبيب :
والدئل على مثال فعل ، الدئل بن محلم بن غالب بن يثيع بن الهون بن خزيمة بن مدركة . قلت : هذا الذي ذكره السمعاني حرفا بحرف وفيه خبط ، فإنّه يقول وأصله الديلي ينسب إلى حي من كنانة وهو الدول بن حنيفة ساكن الواو ، فيا ليت شعري كيف يكون الدول بن حنيفة من كنانة وكنانة من مضر وحنيفة من ربيعة ؟ فإن لم يكن غلطا من الناسخ ، وقد أسقط شيئا فهو غلط من المصنف ، واللّه أعلم .
الدّوماني :
بضم الدال وسكون الواو وفتح الميم وبعد الألف نون - هذه النسبة إلى دومان بطن من همدان ، وهو دومان بن بكيل بن جشم بن خيوان ابن نوف بن همدان . م
الدّومي :
بضم الدال وسكون الواو وفي آخرها ميم - هذه النسبة إلى دومة الجندل ، وهو موضع بين الشام والعراق على سبع مراحل من دمشق ، منها أكيدر بن عبد الملك أهدى إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ذكره ابن مندة في الصحابة . ودومة أيضا موضع عند عين التمر من فتوح خالد بن الوليد .
الدّونقي :
بضم الدال وسكون الواو وفتح النون وفي آخرها القاف - هذه النسبة إلى دونق ، وهي قرية من قرى نهاوند ويقال لها دونة ، وبهمدان دونة أخرى والنسبة إليها دوني . وأمّا الدونقي فهو عمير بن مرداس الدونقي ، حدث عن عبد اللّه بن نافع صاحب مالك بن أنس ، روى عنه أبو عبد اللّه محمد بن عيسى بن ديزك البروجردي وغيره . م