تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللباب في تهذيب الأنساب — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
والزهاد ، وكلهم الا ما شاء اللّه على مذهب أحمد بن حنبل رحمه اللّه تعالى . والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل الأزجي ، توفي في المحرم سنة أربع وأربعين وأربعمائة . م

الأزدي :

هذه النسبة إلى أزد شنوءة ، بفتح الألف وسكون الزاي وكسر الدال المهملة - وهو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ، والمشهور بهذا الانتساب أبو معمر عبد اللّه بن سخبرة الأزدي ، تابعي . وأما المهلب بن أبي صفرة فمنسوب إلى الأزد بن عمران بن عمرو بن عامر ، والنسبة إليها بالسين أكثر . وأما أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي الأزدي فمنسوب إلى أزد الحجر ، وتوفي بمصر سنة نيف وثلاثمائة ، وطحا مدينة بمصر . قلت : هذا معنى ما ذكره أبو سعد رحمه اللّه تعالى ، وهو يوهم أن في العرب عدة قبائل ينسب إليها يقال لكلهم أزد وليس كذلك ، إنّما الجميع ينتسبون إلى الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك . فأمّا قوله إن المهلب ينسب إلى الأزد بن عمران بن عمرو فليس خارجا عن القبيلة الأولى ، فإن المهلب من ولد العتيك بن الأزد ، ويقال فيه بالسين الساكنة أيضا بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق ابن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت ، ولا خلاف أن المهلب عتكي ، ولا خلاف أيضا أن العتيك بطن من الأزد بن الغوث ، وكفى بهذا شاهدا ، وأما أبو جعفر الطحاوي من أزد الحجر فهو الحجر بن عمران بن عمرو بن عامر ماء السماء فظهر بهذا أن الجميع يرجع إلى الأزد بن الغوث . واللّه أعلم ، على أن كثيرا من المحدثين ممّن لا علم له بالنسب قد غلطوا مثله ، وإنّما المصنف المتأخر ينبغي أن يودع تصنيفه الصحيح من الأقوال .

الأزرق :

بفتح الألف وسكون الزاي وفتح الراء وفي آخرها القاف - هذه الصفة كان يعرف بها الإمام أبو إسماعيل حماد بن زيد بن درهم