سبأ ، قبيلة كبيرة من حمير وبهم سميت البلاد .
الحضري :
بفتح الحاء وسكون الضاد المعجمة وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى مدينة قديمة من أعمال الموصل ذكرها الشعراء في أشعارهم . قال أبو دواد الإيادي :
وأرى الموت قد تدلى من الحض * ر على ربّ أهله الساطرون
وقال الأعشى :
ألم تر للحضر إذ أهله * بنعمى وهل خالد من نعم
أقام به شاه بور الجنود * حولين يضرب فيها القدم
الحضري :
بفتح الحاء وبالضاد المعجمة المفتوحة أيضا وفي آخرها راء - هذه النسبة إلى الحضر ، وهي مدينة بالجزيرة من ديار بكر بناها الساطرون .
وقيل : الحضر بناحية الثرثار بناه الساطرون الذي دعا عليه أرمياء ، وكان غزا بني إسرائيل بالأردن . ومكتوب على باب الحضر : لا يهدمها إلا حمامة ورقاء مطوقة بحيض جارية . والقصة مشهورة ، وفتحها كذلك سابور بن أردشير . قلت : كذا قال السمعاني هذه الترجمة بفتح الضاد وفي التي قبلها بسكون الضاد وفرق بينهما ، وهما واحدة بسكون الضاد لا غير ، والعجب منه أنّه يذكر في الترجمة الأولى بيت أبي دواد أن صاحبه الساطرون ، ويذكر في الترجمة الثانية بناه الساطرون ومع هذا فيفرق بينهما . وقوله إنّه بديار بكر فليس بصحيح إنّما هو عند الثرثار من أعمال الموصل لا غير .
الحضني :
بفتح الحاء والضاد المعجمة وفي آخرها نون - هذه النسبة إلى بطن من قضاعة ثم من القين ، والنسبة حضني . وحضن أيضا اسم جبل بنجد ؛ يقال : أنجد من رأى حضنا .
قلت فاته :
الحضوري :
بفتح الحاء وضم الضاد وسكون الواو وفي آخره راء -