يشد ويقوى بعضه بعضا ، ولا استغناء لأحد عن أحد منهم ، فهم كما وصفهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كالشموس والأقمار ، وكفى بهم قدرا أن يكون اللّه تعالى قد رضى عنهم .
لاحظ تشابك الأغصان والأشجار والسيقان في بيئة الغابات التي لا تتوفر في بيئة التنزيل وكيف ضرب المثل القرآني في الآية السابقة
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية — صفحة 21
مساهمون: خالد فائق العبيدي
ص٢١