تحديد مرجعه بعد ) يمكنه تثليم الماس « 1 » . . وقد أوردنا ما جاء من السبق القرآني لهذه الأحجار في كتابنا ( المنظار . . ) .
الآيات والأحاديث الوارد فيها الذهب والفضة :
1 - الآيات التلميحية :
هناك آيات تلميحية واضحة تكاد تصل إلى درجة التصريح بوجود المعادن بشتى أنواعها في باطن الأرض وأن اللّه تعالى قد جعل في جوف الأرض ما يفيد البشر في مسير حياتهم ، ومنها :
أ -
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
( 65 ) ، ( الحج : 65 ) . ففي هذه الآية الكريمة إقرار بمبدإ التسخير الذي بدأت به الآية المباركة وتوضيحا لنعم اللّه تعالى على عباده ، فجاءت نعمة تسخير ما في الأرض في البداية لأهميتها ، والضمير ( ما ) هنا جاء لغير العاقل بينما الحرف ( في ) يقتضي الدخول في الجوف ، وهي الإشارات لما تحويه الأرض من مواد تفيد الناس في حياتهم ومنها المعادن باختلاف أنواعها وطبعا تأتي النفيسة منها في المقدمة . كذلك تتلمس في هذه الآية أن توزيع الثروات في الأرض مهيأ ليتمتع به كل البشر ، لكن سوء الإدارة البشرية لهذا التوزيع أدى لتفاوت الحالات الاقتصادية للأفراد والدول .
هامش
( 1 ) مجلة علوم العدد ( 40 ) ، 1988 ، ص 50 ( عن مجلةScience et vieساينس أي في الفرنسية ) .