نفير بني فلان ونفرهم ونفرتهم وهم الجماعة الذين ينفرون إلى العدو
وجاء القوم أنفرة نفيرا نفيرا
واستنفر الإمام الرعية كلفهم أن ينفروا خفافا وثقالا
وهم نافرة فلان وزافرته للذين يغضبون لغضبه وينفرون معه وينصرونه قال
لو أن حولي من عليم نافره * ما غلبتني هذه الضياطره
وهذه أيام النفر والنفور والنفر والنفير
ومن المجاز بي نفرة من هذا الأمر وأنا نافر منه إذا انقبضت منه ولم ترض به
ونفر فلان من صحبة فلان
ونفرت المرأة من زوجها وهي فرقة منه نافرة
ونفر الجلد ورم وتجافى عن اللحم
واستنفر فلان بثوبي وأعصف به ذهب به ذهاب إهلاك
وفي مثل لقيته قبل كل صيح ونفر
وصب علي زيد من غير صيح ونفر أي من غير شيء
ونافرته إلى الحكم فنفرني عليه حاكمته فغلبني عليه
وأصل المنافرة قولهم أينا أعز نفرا
ولمن كانت النفرة أي الحكومة وما هو بنفير فلان أي بكفئه في المنافرة
نفز
نفز الظبي ونقز إذا وثب
وتنافزت الدعاميص في الماء
والصبيان يتنافزون في لعبهم
ونفز السهم على الظفر ونفزته تنفيزا إذا أدرته قال الشماخ
إذا نفزوها بالأباهيم جرجرت * عجيج الروايا من عروك الكراكر
كما تعج الإبل من الضاغط
ونفزت ولدها رقصته
نفس
شيء نفيس ومنفس وقد نفس نفاسة وأنفس إنفاسا وأنشد سيبويه
لا تجزعي إن منفسا أهلكته * وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي
وأنفسته في الشيء ونفسته فيه رغبته
وتنافسوا فيه تراغبوا ونافس صاحبه في كذا وشئ متنافس فيه
وقد نفست علي بخير قليل
ونفست علي خيرا قليلا حسدتني عليه ولم ترني أهلا له نفسا ونفاسة
وفلان ما ينفس علينا الغنيمة والظفر
وما هذا النفس أي الحسد
ومن المجاز دفق نفسه أي دمه
وعن النخعي كل شيء ليست له نفس سائلة فإنه لا ينجس الماء ومنه النفاس والنفساء وقد نفست فهي منفوسة ونفست بولدها فهو منفوس قال
كما سقط المنفوس بين القوابل *
وأصابته نفس عين
وفلان نفوس ونفساني
وشرب الماء بنفس واحد وبنفسين وبثلاثة أنفاس وشربت من الماء نفسا وأنفاسا قال جرير
أساس البلاغة — صفحة 978
مساهمون: الزمخشري
ص٩٧٨