تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 890

مساهمون:

ص٨٩٠
يرهب السوط سريعا فإذا * ونت الخيل من الشد معج وأمرجوا عهودهم ودينهم وطلع مارج من نار لهب ساطع مرح به مرح ومراح شدة فرح ونشاط « ولا تمش في الأرض مرحا » ورجل مرح ومروح وفرس وناقة مروح وممراح ومرح مهره لينه وأزال مرحه وشماسه فهو ممرح قال والله لولا مهرك الممرح * المنتقى من الجياد الأقرح لقام آميك عليك النوح * ويقال للرامي إذا أصاب مرحى وهو تعجب قال ابن مقبل يصف فرسا أقول والحبل معقود بمسحله * مرحى له إن يفتنا مسحه يطر ومن المجاز قوس مروح إذا كانت حسنة الإرسال للسهم ومرحت عينه بمائها وبقذاها إذا رمت به قال كثير يصف نفسه وكان أعور فبكى في إحدى عينيه كأن قذى في العين قد مرحت به * وما حاجة الأخرى إلى المرحان وقال آخر لقد هاج هذا الشوق عينا مريضة * أجالت قذى ظلت به العين تمرح وعين ممراح غزيرة الدمع ولا تمرح بعرضك لا تعرضه قال الحليج من بني ثعلبة أشماخ لا تمرح بعرضك واقتصد * فأنت امرؤ زنداك للمتقادح أي فيك للطاعن مقال ومن أراد أن يقع فيك قدر ومرحت المزادة الجديدة كثر سيلانها ومرحتها ملأتها لتنسد عيونها وقد ذهب مرح المزادة إذا انسدت العيون قال الطرماح يصف قطاة سرت في رعيل ذي أداوى منوطة * بلباتها مدبوغة لم تمرح وأرض ممراح سريعة النبات وقد حالت الأرض سنة فهي تمرح بالنبات قال الراعي بكل ميثاء ممراح يبيتها * من الذراعين رجاف له نضد وعن علي كرم الله وجهه فرغنا من مرح الجمل وروي مرحى الجمل وكرم ممرح مذلل محنى على دعائمه مرخ مرخ جسده بالدهن وتمرخ به ورجل مرخ كثير الادهان وله زناد من مرخ ورماه بالمريخ وهو سهم طويل ذو أذنين يغلى به قال * أدبر كالمريخ من كف الغال *