Skip to main content

أساس البلاغة — Page 887

Contributors:

P.887
وبينه مد النيل وبسط النيل ومد البصر وأتيته مد النهار ومد الضحى وهو ارتفاعه وهذا مد النهار الأكبر ويقال للرجل أفعلت ذلك فيقول نعم وأشده وأمده وفلان يماد فلانا يطاوله ويماطله وله مال ممدود كثير والأعراب أصل العرب ومادة الإسلام وقيل لأعرابي لا بد لك منه فقال لي منه بد وصاع ومد مدر مدر الحوض يمدره وحوض ممدور والهدة ممدرة أهل مكة وممدرتهم بالفتح والضم كالمقبرة والمقبرة وأمدرونا من ممدرتكم وتقول كيف يثبت في الغدر من لا يصبر عن المدر وأعيث من المدراء وهي الضبع لغبرة لونها كما قيل لها الغثراء ومن المجاز ما رأيت في الوبر والمدر مثله أي في البدو والقرى وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعامر بن الطفيل أسلم يا عامر فقال على أن لي الوبر ولك المدر وقال شد على أمر الورود مئزره * ليلا وما نادى أذين المدره وتقول اللهم أخرجني من هذه المدره وخلصني من هؤلاء المدره تريد جمع المادر وهو الذي يمدر حوضه بسلحه لشحه لئلا يسقي فيه غيره ومنه المثل أبخل من مادر وعكرة كدراء مدراء للضخمة الكبيرة وهو من كدرة اللون وغبرته كما يشبه الجمع الكثيف بالليل ويقال له السواد والدهماء ومنه قولهم ضبعان أمدر للضخم البطن المنتفخ الجنبين ويقال فلان أمدر الجنبين للمعمال الذي يمتهن نفسه ولا يتعهدها كقولهم أشعث أغبر للمسفار قال الراعي وقيم أمدر الجنبين منخرق * عنه العباءة قوام على الهمل ومدر الرجل أبدى لاستعماله المدر أو كنى عن السلح بالطين قال جرير فلم ينج إلا بالتي لم تدع له * فؤادا ومنها بين رجليه مدرا التي لم تدع الخيفة ومنه قيل في الضبعان الأمدر وهو الذي به لمع من سلحه مدي بلغ مدى الحياة وهو مني مدى البصر وفلان لا يماديه أحد لا يجاريه إلى مدى وتمادى في الأمر تماد فيه إلى الغاية والجزار يشحذ مديته وتقول فلان يشحذ للبغي المدى ويبلغ في الغي المدى الميم مع الذال مذر بيضة مذرة وأمذرتها الدجاجة وذهبت غنمك شذر مذر وشذر مذر وتشذرت وتمذرت نفسه خبثت