وقال الأعشى
ولقد ساءها البياض فلطت * بحجاب من دونها مسدوف
ولطت الناقة بذنبها جعلته بين فخذيها في عدوها
وهي تلط بعينها الكحل تلزقه
ومشوا على الملطاط وهو حافة الوادي
وعرض الخبز بالملطاط بالمحور
ومن المجاز لط فلان دون الحق بالباطل وألط قال الربيع بن الحقيق
لا تجعل الباطل حقا ولا * تلط دون الحق بالباطل
ولط سره كتمه قال
تعالي لا ألط ولا تلطي * ونبدي ما نكن ولا نغطي
ولطه بالعصا ضربه
لطع
لطعه بلسانه ولطعه لحسه والأم تلطع ولدها
وزنجي ألطع وبه لطع وهو البياض في باطن شفته
ومن المجاز لطعه بالعصا ولطعه بها
ولطع إصبعه إذا مات
ولطعت البئر ذهب ماؤها
ولطعت اسمه من الديوان محوته
ولطع الكلب والذئب الماء شربه والتطعه
وأنشد الجاحظ لبشر بن المعتمر
ولطعة الذئب على حسوه * وصنعة السرفة والدبر
يريد حسو الذئب للحدقة كما يحسى الماء لقوة نفسه
لطف
شيء لطيف ليس بجاف
ومن المجاز عود لطيف وكلام لطيف
وهو لطيف الجوانح
وإن فيها للطافة خلق
وفلان لطيف يلطف لاستنباط المعاني
ولطفت بفلان رفقت به وأنا ألطف به إذا أريته مودة ورفقا في المعاملة وهو لطيف بهذا الأمر رفيق بمداراته
و « الله لطيف بعباده » وقد لطف بهم ولطف الشيء لطفا ولطافة صار لطيفا
وألطفه بكذا أتحفه وبره وأهدى إليه لطفا وألطافا وما أكثر تحفه وألطافه وكم أتحف وألطف
وأم لطيفة بولدها وهي تلطفه إلطافا
وألطف له في القول
وألطفت في المسألة إذا سألت سؤالا لطيفا
ولاطفه ملاطفة وتلاطفوا تواصلوا
ولطف الكتاب وغيره جعله لطيفا
وتلطف للأمر وفي الأمر ترفق
وتلطفت بفلان احتلت له حتى اطلعت على أسراره « وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا »
وداء ملاطف مداخل
والضلوع اللواطف الدواني من الصدر
ولطف يلطف إذا دنا قال
أساس البلاغة — صفحة 856
مساهمون: الزمخشري
ص٨٥٦