Skip to main content

أساس البلاغة — Page 661

Contributors:

P.661
وتعلق عوذة ومعاذة وهي التميمة وتعاوذ القوم تواكلوا أو عاذ بعضهم ببعض ومن المستعار أطيب اللحم عوذه أي ما عاذ منه بالعظم وارعوا بهمكم عوذ هذا الشجر ومعوذه وهو ما عاذ به من الرعي واستتر تحته قال كثير إذا خرجت من بيتها راق عينها * معوذها وأعجبتها العقائق يصف بدوية وأنها معجبة بمكانها المحتف به النبات والماء وأراد بالعقائق الغدران عور في عينه عوار وعائر وهو عمصة تمض منها قالت الخنساء قذى بعينك أم بالعين عوار * وجاء من المال بعائر عينين أي بما يملؤهما ويكاد يعورهما وقيل بمال تعور له عينا الفحل وكانوا يفقأون عينه إذا بلغت الإبل ألفا وفي كلام بعضهم لأعطينك من المال عائرة عينين ولأضعنك في أعزبيتين ويقال للغراب أعور عور الله عينك ورأسه ينتغش أعاور أي صئبانا الواحد أعور ويقال للمكروهين كسير وعوير وكل غير خير ومن المستعار كتاب أعور دارس وراكب أعور لا سوط معه وعجبت ممن يؤثر العوراء على العيناء أي الكلمة القبيحة على الحسنة قال كعب بن سعد الغنوي وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها * وما الكلم العوران لي بقبول وعور عين الركية إذا كبسها وأفسدها حتى نضب الماء وعورته عن حاجته رددته فهو أعور وعورته عن الماء حلأته وعورت عليه أمره قبحته وما أدري أي الجراد عاره أي أهلكه وأصله عار عينه إذا عورها ومما اشتق من المستعار أعور الفارس بدا منه موضع خلل ومكان معور ذو عورة وقد أعور لك الصيد وأعورك أمكنك وعورتا الشمس خافقاها وتعاوروه بالضرب واعتوروه والاسم تعتوره حركات الإعراب وتعاورت الرياح رسم الدار وتعاورنا العواري واستعار سهما من كنانته وأرى الدهر يستعيرني شبابي أي يأخذه مني وسيف أعيرته المنية قال النابغة وأنت ربيع ينعش الناس سيبه * وسيف أعيرته المنية قاطع عوز فيه سداد من عوز وأصابه عوز وهو الحاجة والفقر وقد أعوز فلان واعوز إذا احتاج واختلت حاله وأعوزه الدهر أدخل عليه الفقر وأعوزني هذا الأمر وأعجزني إذا اشتد