Skip to main content

أساس البلاغة — Page 651

Contributors:

P.651
يتراءى للناظر منها كأنه خيط وأعلاط النجوم التي لا أسماء لها وتقول لو كنت من العرب لكنت من أنباطها أو كنت من النجوم لكنت من أعلاطها علف علف الدابة والدجاجة والحمام وغيرها واعتلفت وهو يبيع العلوفة والعلوفات وله العلوفة والعلائف ومن المجاز قولهم للأكول معتلف وقد اعتلف قال الحماسي إذا كنت في قوم عدى لست منهم * فكل ما علفت من خبيث وطيب وهو علف السباع وجزر السباع علق علق به وعلقه نشب به قال أبو زبيد يصف أسدا إذا علقت قرنا خطاطيف كفه * رأى الموت في عينيه أسود أحمرا وقال جرير يصف شجاعا إذا علقت مخالبه بقرن * أصاب القلب أو هتك الحجابا وعلق بالمرأة وعلقها ويقال نظرة من ذي علق أي من ذي علاقة وهي الهوى وتقول امرأة معلقة لا ذات زوج ولا مطلقة وتقول لو علقها لما علقها وعلق فلان أمره وأمره معلق إذا لم يصرمه ولم يتركه ومنه تعليق أفعال القلوب وتعلق التميمة وتعلق بها علقها على نفسه وفي الحديث من تعلق شيئا وكل إليه وقال عبيد الله بن زياد لأبي الأسود لو تعلقت معاذة وأعلق الحبل في عنق فلان جعله فيها وأعلقت المصحف جعلت له علاقة يعلق بها ولفلان في هذا الأمر علقة وعلاقة وما نفعه بعلاقة سوط وما لفلان علاقة أي ما يتعلق به في معيشته من حرفة أو ضيعة وما يأكل فلان إلا علقة أي ما يمسك به رمقه ويقال علقوا رمقه بشيء ومنه ليس المتعلق كالمتأنق أي الذي يتبلغ كالذي يتأنق في المطاعم وما طعامه إلا التعلق والعلقة ويقال للهنة العلقة وتعلق تسلف ويقال لا بد للغادي من علقة وعلقت مطيتي بمطية فلان قال الطرماح كأن المطايا ليلة الخمس علقت * بوثابة بعد الكلالة شحشح سريعة يريد القطاة وامرأة علوق فروك وناقة علوق ترأم ولدها ولا تدر يقال عاملتنا معاملة العلوق وقال وكيف ينفع ما تعطي العلوق به * رئمان أنف إذا ما ضن باللبن