Skip to main content

أساس البلاغة — Page 643

Contributors:

P.643
لامرأة لها غنم سود لا تنمي عفري أي اجعليها عفرا وهذيل معفرون أي غنمهم عفر وليس في العرب قبيلة معفرة غيرها وصمنا يوم العفراء وهي ليلة السواء وعن ابن الأعرابي الليالي العفر البيض ومن المستعار أتانا عن عفر أي بعد حين وأصله لليالي العفر ويقال ما شرفك عن عفر أي هو قديم قال كثير ولم يك عن عفر تفرعك العلى * ولكن مواريث الجدود تؤولها أي تسوسها وما هو إلا عفريت من العفاريت وقد استعفر وهو أشجع من ليث عفرين كما تقول من ليث خفية وجاء فلان نافشا عفريته إذا جاء غضبان وتقول فلانة عفيرة ما تهدي عفيره وهي التي لا تهدي لجاراتها والعفيرة دحروجة الجعل لأنه يعفرها وتقول ما هي مهداء ولكن عفير ما لجاراتها منها إلا الصفير قال الكميت وأنت ربيعنا في كل محل * إذا المهداء قيل لها عفير وقال وإذا الخرد اغبررن من المح ل * وكانت مهداؤهن عفيرا وفلان يتجر في المعافرية وهي ثياب منسوبة إلى بلد نزلت فيه معافر بن أد وتقول لا بد للمسافر من معونة المعافر وهو الذي يمشي مع الرفاق ينال من فضلهم عفص اشترى البطة بعفاصها أي بصمامها وعفصها صممها عفط لأنت أهون علي من عفطة عتود بالحرة وهي ريح تخرج من أنفها لها صوت وما له عافطة ولا نافطة أي شاة ولا ناقة وقيل أمة ولا شاة وفلان عفاط أي ألكن وقيل للأمة العافطة للكنتها عفف رجل عف وعفيف وفيه عفة وعفاف وعف عن الحرام واستعف وتعفف وما بقي في الضرع إلا عفة وعفافة بقية قال النمر يصف ظبية وغزالا لأغن طفل لا تصاحب غيره * فله عفافة درها وغرارها وتعففت شربت العفافة ومن المجاز سأله فما أعطاه إلا عفافة وشفافة عفك من عذيري من هذا الأنوك الأعفك وهو الأحمق