Skip to main content

أساس البلاغة — Page 632

Contributors:

P.632
عشر فلان لا يعشر فلانا ظرفا أي لا يبلغ معشاره وعشرت القوم تعشيرا إذا كانوا تسعة فجعلتهم عشرة وعشرتهم إذا أخذت واحدا فصاروا تسعة وعشرت الناقة صارت عشراء نحو ثيبت المرأة وعود البعير وحمار معشر شديد النهاق متتابعه لا يكف حتى يبلغ به عشر نهقات والضبع تعشر كما يعشر العير وكانت العرب تقول إذا أراد الرجل دخول قرية يخاف وباءها عشر على بابها فلا يضره وعن محمد بن حرب الهلالي قلت لأعرابي إني لك لواد قال إن لك في صدري لرائدا ودعت لي امرأته وقد أتيتها مسلما فقالت عشر الله خطاك أي جعلها عشر أمثالها وأعشرنا منذ لم نلتق أي أتت علينا عشرة أيام كما قالوا أشهرنا من الشهر وفي الحديث تسعة أعشراء الرزق في التجارة وضرب في أعشاره ولم يرض بمعشاره إذا أخذه كله من أعشار الجزور والضرب فيها بسهام الميسر وعندي ثوب عشاري أي عشر أذرع وقدر أعشار وقدور أعشار وأعاشير وهي العظام التي تشعب لكبرها عشر قطع وكذلك جفنة أكسار وجفان أكسار وهي المقاري الكبار المشعبة وهو عشيرك أي معاشرك أيديكما وأمركما واحد وزوج المرأة عشيرها عشش ليس هذا بعشك فادرجي يقال لمن ينزل منزلا لا يصلح له واعتش الطائر وعشش وعشش الخبز تكرج وعششه تركه حتى تكرج عشق عدد العلوم ثم قال وكل محبوب معشوق واشتقاق العشق من العشقة وهي اللبلاب لأنه يلتوي على الشجر ويلزمه ع ش وهو يخبط خبط عشواء أي يخطئ ويصيب كالناقة التي في عينها سوء إذا خبطت بيدها قال زهير رأيت المنايا خبط عشواء من تصب * تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم وإنهم لفي عشواء من أمرهم أي في حيرة وقلة هداية والعشواء والعشوة الظلمة يقال لقيته في عشوة العتمة وفي عشوة السحر وركب فلان عشوة وعشوة وعشوة باشر أمرا على غير بيان وأوطأه عشوة حمله على أمر غير رشيد وهو يتعاشى عن كذا ويتعامى عنه والعاشية تهيج الآبية أي المتعشية وفي الحديث ما من عاشية أدوم أنقا ولا أبطأ شبعا من عاشية علم الأنق الإعجاب بالشيء وعش رويدا وضح رويدا أمر برعي الإبل عشيا وضحى على سبيل الأناة والرفق ثم سار مثلا في الأمر بالرفق في كل شيء