Skip to main content

أساس البلاغة — Page 623

Contributors:

P.623
الناس إذا خرجوا لا يبالون من قتلوا وعرفت ذلك في معراض كلامه وإن في المعاريض لمندوحة عن الكذب واعترض فلان عرضي إذا وقع فيه وتنقصه واعترضت أعطي من أقبل ومن أدبر واعترض الفرس في رسنه إذا لم يستقم لقائده واعترض البعير ركبه وهو صعب وتعرضت الإبل المدارج أخذت فيها يمينا وشمالا وما فعلت معرضتكم يريدون الجارية يعرضونها على الخاطب عرضة ثم يحجبونها ليرغب فيها قال الكميت ليالينا إذ لا تزال تروعنا * معرضة منهن بكر وثيب وعرض قومه أهدى لهم عند مقدمه واشتر عراضة لأهلك قال حمراء من معرضات الغربان * وبنو فلان يأكلون العوارض أي ما عرضت به علة ولا يعتبطون وفلانة عرضة للنكاح وهذه الفرس عرضة للسباق أي قوية عليه مطيقة له وفلان عريض يعرض بالشر قال وأحمق عريض عليه غضاضة * تمرس بي من حينه وأنا الرقم وخذ في عروض سوى هذه أي في ناحية وأخذ في عروض ما تعجبني ولقيت منه عروضا صعبة واستعمل فلان على العروض أي على مكة والمدينة وفلان ذو عارضة وهي البديهة وقيل الصرامة وأصابه سهم عرض وروي بالإضافة وفلان عريض البطان أي غني ونظرت إليه عرض عين وعرضت الجيش عرض عين إذا أمررته على بصرك لتعرف من غاب ومن حضر وعارضته في السير وسرت في عراضه إذا سرت حياله قال أبو ذؤيب أمنك برق أبيت الليل أرقبه * كأنه في عراض الشام مصباح وقال ذو الرمة جلبنا الخيل من كنفي حفير * عراض العيس تعتسف القفارا ونظرت إليه معارضة أي من عرض وبعير معارض لا يستقيم في القطار يعدل يمنة ويسرة وخرج يعارض الريح إذا لم يستقبلها ولم يستدبرها وجاءت بولد عن معارضة وعن عراض إذا لم يعرف له أب عرف أعرفن لك ما صنعت أي لأجازينك به وبه فسر قوله تعالى « عرف بعضه وأعرض عن بعض » وأتيت فلانا متنكرا ثم استعرفت أي عرفت نفسي قال مزاحم العقيلي فاستعرفا ثم قولا إن ذا رحم * هيمان كلفنا من شأنكم عسرا