ومن المجاز قول ذي الرمة
ضنينه جفن العين بالماء كلما * تضرج من هجم الهواجر جيدها
الهجم يريد العرق
وهو ضني من بين إخواني
وامتشطت بالمضنون وبالمضنونة وهي غسلة طيبة وقيل هي الغالية قال
قد أكنبت يداك بعد لين * وبعد دهن البان والمضنون
وقال الراعي
تضم على مضنونة فارسية * ضفائر لا ضاحي القرون ولا جعد
واستقى من مضنونة أو مكنونة وهي زمزم
ضني
ضني فلان ضني شديدا وهو ضن به داء مخامر كلما ظن أنه قد برئ نكس وأضناه المرض
وتقول هو بين سفر ينضيه ومرض يضنيه
الضاد مع الواو
ض وأ
أشرق ضوء الشمس وضياؤها وأضواؤها وأضاءت الشمس وضاءت قال العباس رضي الله تعالى عنه في النبي صلى الله عليه وسلم
أنت لما ظهرت أشرقت الأرض * وضاءت بنورك الأفق
ولدت
وأضاءت النار الشخص أظهرته قال الجعدي
أضاءت لنا النار وجها أغر * ملتبسا بالفؤاد التباسا
وضاع لأعرابي شيء فقال اللهم ضوئ عنه
وتضوأت الشيء تبصرته في الضوء وأنا في الظلمة
وقيل لأعرابية إن فلانا يتضوؤك فاحذريه أن لا تريه إلا حسنا فحسرت عن يديها إلى المنكب ثم ضربت بكفها الأخرى إبطها وقالت يا متضوثاه هذا في استك إلى إبطاه
وسمعت ضوضأة الجيش جلبته وضوضأ وضوضأت
ومن المجاز لفلان رأي مضيء في دجى المشكلات واستضأت برأيه وقال كعب بن زهير
إن الرسول لنور يستضاء به *
وفلان أضوأ من الشمس وأنور من البدر
وتقول هو ضوء مجد يخفي الأضواء وذو كرم ينسي الأذواء
وضوأت عن حقيقة الحال جليت عنها
وأضاء ببوله أوزغ به
ضوج
أخذوا في ضوج الوادي وأضواج الأودية وهي محانيها ومكاسرها قال ساعدة بن جؤية
إلى فضلات من حبي مجلجل * أضرت بها أضواجها وهضومها
وعن بعض العرب ركبني اليوم بأضواج من الكلام يموج علي بها
أساس البلاغة — صفحة 569
مساهمون: الزمخشري
ص٥٦٩