ومن المجاز حش النار أثقبها وأطعمها الحطب كما تحش الدابة
وحش السهم راشه وحش فلانا أصلح من حاله
وحش ماله من مال غيره كثره به
ويقال للشجاع نعم محش الكتيبة وهم محاش الحروب ومساعرها
وقعد فلان في الحش والحش وهو البستان فكني به عن المتوضأ
وما بقي من المروءة إلا حشاشة تتردد في أحشاء محتضر
وجئت وما بقي من الشمس إلا حشاشة نازع
حشف
تمرهم حشف وغنمهم حذف واستحشف التمر وأحشفت النخلة
وتقول أخلف زرعهم وأحشف نخلهم
حشم
أنا أحتشمك وأحتشم منك أي أستحيي وما
يمنعني إلا الحشمة أي الحياء
وأحشمني أخجلني وأغضبني
وهم حشمه أي الذين يغضبون له أو يستحيون منه
حشو
حشوت الوسادة وغيرها حشوا
وطرح له حشية ولهم حشايا وهي الفرش المحشوة
وأخرج القصاب حشوة الشاة وهي ما في بطنها
وضربه فانتثرت حشوته وحشوته
وحتشى من الطعام
واحتشت المستحاضة بالكرسف
وطعنة كحاشية البرد
وضم حاشيتي الرداء
وأنا في حشا فلان أي في كنفه وذراه وفلان خيرهم حشا قال الكميت
لتزور خير العالمي ن * حشا لمختبط وزائر
وامرأة ضامرة الحشا ونساء ضوامر الأحشاء
وأساءوا حاشى فلان وحاشى فلانا
وأنا أحاشيك من كذا قال
* وما أحاشي من الأقوام من أحد *
ومن المجاز عيش رقيق الحواشي وكلام رقيق الحواشي
وأعطاه من حشو الإبل وحاشيتها وحواشيها
وأرسل بنو فلان رائدا فانتهى إلى أرض قد شبعت حاشيتاها وهما ابن المخاض وابن اللبون
وهو من حشو بني فلان وحشوتهم وحشوتهم قال الراعي
أتت دونها الأحلاف أحلاف مذحج * وأفناء كعب حشوها وصميمها
وهو من العامة والحشوة والحشوة
واحتشت الرمانة بالحب وعن بعض العرب رأيت أززا كأزز الرمانة المحتشية قال أبو النجم
إلى ابن مروان حشوت الأرجلا * من الغريريات عيسا بزلا
وصدنا محشية الكلاب وهي الأرنب تتعب كلاب الصائد حتى يأخذها الحشا وهو الربو قال
ألا قبح الإله طليق سلمى * وصاحبه محشية الكلاب
أساس البلاغة — صفحة 176
مساهمون: الزمخشري
ص١٧٦