تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
العلاقة بين المادة والطاقة على مستوى الدقائق غير الذرية رغم بعض العيوب التي رافقتها والمتمثلة في عجزها عن تفسير سلوك بعض الدقائق دون الذرية ذات الكتلة المتناهية في الصغر ، ولكن شرويندنكر أضاف تعديلات رياضية مهمة على النظرية واقترح القشور أو ما يعرف بالأوربيتالات . . وإلى جانب هذه النظرية المهمة جاءت النظرية النسبية الخاصة لآينشتاين لتحدث تطورا هائلا في المفاهيم العلمية حول الذرة ونواتها ودقائقها فذكرت أن المادة والطاقة وجهان لعملة واحدة ، فكان القانون المهم ( الطاقة الكتلة مضروبة بمربع السرعة ) وهي تشمل الدقائق الطاقية والمادية على حد سواء وأن سرعة الضوء في الفراغ تستخدم لحالات الدقائق الطاقية كالفوتونات ، وقد دخلت هذه النظرية حيز التطبيق في محطات الطاقة النووية التي تدعى بالمعجلات أو المسرعات (
accelerators
) حيث يتم تحويل الطاقة إلى دقائق دون ذرية من أجل تحقيق هدف هو الأهم في الفكر الإنساني ألا وهو فهم أصل الكون وبناؤه « 1 » . . بعد هاتين النظريتين أصبح الكلام عن المادة وخامتها الأساسية وهي الذرة من أنها علاقة تكافؤ بين الإعصارات الأثيرية المكثفة ( الأمواج ) والطاقة ، أي أن المادة وذرتها هي طاقة مكثفة بشكل موجي كهرومغناطيسي . ويمكن القول أن المادة هي طاقة مهتزة بأمواج كهرومغناطيسية مكثفة ومتقطعة بشكل لا يقبل التجزئة هي الأوتار ومنه تشكلت الكواركات والتي منها تتشكل البروتونات والنيوترونات « 2 » .
هامش
( 1 ) د . كارم السيد غنيم ، ( الإشارات العلمية في القرآن الكريم بين الدراسة والتطبيق ) ، ص ( 349 - 352 ) بتصرف . ( 2 ) د . مخلص الريس ، د . علي موسى ، ( الكون والحياة من العدم حتى ظهور الإنسان ) ، ص 13 ، بتصرف .