للإنسان في شؤون حياته ، تعرف الموسوعة البريطانية علم السمع والصوتيات (
Acoustics
) على أنه :
العلم المتعلق بالإنتاج والسيطرة والنقل والاستقبال والتأثيرات للأصوات ، والمهندس الصوتي (
Acoustical Engineer
) يحاول إيجاد القيم المثلى لعوامل عديدة يعتمد عليها الصوت كالشدة ( والضوضاء ) ، محتوى المعلومات ، الوضوح ، الصدى ، والترددات وغيرها ، ثم يتعامل مع هذه العوامل بشكل يجعل منها استخدامات ذات أغراض مفيدة للإنسان بشكل مثالي . وهذا العلم يقسم إلى عدة فروع كالصوتيات المعمارية ، والصوتيات البيئية ، والصوتيات الموسيقية ، وهذه تعنى بتأثير الأنغام والأصوات والآلات الموسيقية على المستمع . والصوتيات الهندسية هي التي تعنى أساسا بتطوير أنظمة التسجيل والأداء أما فوق الصوتيات (
Ultrasonics
) فيعنى بالبحوث المتعلقة بالأمواج الصوتية وظاهراتها ذات الاهتزازات التي تتعدى النافذة السمعية للإنسان ( أي فوق 20 كيلو هرتز ) وتطبيقاتها في الصناعة والعلوم الطبية . أما الصوتيات المعمارية فتسلط الضوء على تصرف الموجة الصوتية داخل فضاءات مغلقة وبناء على هذا تعطي السبل الكفيلة بجعل الأصوات داخل الأبنية مناسبة وذات تأثير غير سلبي على السمع ، بكل ما يتطلب هذا التصميم من دراسة ظواهر الصدى وامتصاص الصوت داخل مواد البناء وأبعاد البناية والضوضاء وغيرها . بينما تدرس الصوتيات البيئية أساسا ظاهرة السيطرة على الضوضاء والأصوات غير المناسبة في مناطق التجمعات البشرية وتأثيرات الأصوات على البيئة التي أصبحت من أمراض العصر « 1 » .
هناك عدة علوم ترتبط بعلم وهندسة الصوت تعالج هذه الظاهرة من وجهات نظر مختلفة منها سرعة الصوت ، طول الموجة الصوتية ، تردد الصوت ، ضغط الصوت ، سعة الضغط (
Pressure Amplitude
) ، شدة الصوت ، منسوب الجهارة ، مناطق التحسس السمعي والتحسس الحسي « 2 » .
هامش
( 1 ) د . خالد العبيدي ، ( المنظار الهندسي للقرآن الكريم ) ، ص 267 - 268 ، بتصرف . وانظر الموسوعة البريطانية ، الصوتيات ، قرص مدمج ، 1999 م .
( 2 ) د . خالد العبيدي ، ( المنظار الهندسي للقرآن الكريم ) ، دار المسيرة ، عمان ، ص 633 - 634 وصفحات أخرى بعدها .