بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل وأشرف رسله وأنبيائه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد :
فهذا هو لقاؤنا الثاني معكم في سلسلتنا ( ومضات إعجازية ) ، لنتكلم فيه عن السبق القرآني في مجال مهم خصوصا في يومنا الحاضر وفي عالم التقنيات الإلكترونية والرقمية ، سنتطرق في هذا الكتاب إلى المادة والطاقة .
ذكرنا في كتابنا ( المنظار الهندسي للقرآن الكريم ) أمورا مهمة في مجال السبق القرآني للهندسة الإلكترونية والكهربية والرقمية والميكانيكية وشتى أنواع الهندسة الأخرى مع ما يعضدها من علوم مهمة كالفيزياء والكيمياء والرياضيات وغيرها .
في الفصل الأول من كتابنا هذا سنذكر تعاريف وتفاصيل علمية قد تبدو للوهلة الأولى للقارئ الكريم أنها مملة ومعقدة ، ولكن مع الصبر الجميل سيجد القارئ في الفصل الثاني من الكتاب كيف سبق القرآن الكريم هذه التفاصيل بذكره أو إشارته أو تفصيله أو رقمه وتكرار آياته وسوره وكلماته الكريمة .
وسيكون ما يذكر في هذا الكتاب مهما للكتب اللاحقة التي ستتحدث عن إعجاز وسبق القرآن الكريم لعلوم الأرض والفلك والبحار والأجوا .
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية — صفحة 3
مساهمون: خالد فائق العبيدي
ص٣