وأين فرعون ذو الأوتاد ؟ فكل جبار مهما عَلَتْ حضارته ما استطاع أنْ يُبقي هذه الحضارة ؛ لأن الله تعالى أراد لها أنْ تزول ، وهل كفار مكة أشدّ من كل هؤلاء ؟
لذلك حين تسمع هذا السؤال : { هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً } [ مريم : 98 ] لا يسَعْك إلاَّ أنْ تُجيب : لا أحسُّ منهم من أحد ، ولا أسمع لهم ركزاً .
تفسير الشعراوي — صفحة 9206
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص٩٢٠٦