پرش به محتوای اصلی

تفسير الشعراوي — صفحه 8168

پدیدآورندگان:

ص۸۱۶۸
فاللصُّ لا يجرؤ على سرقة البيت وهو يعلم أن صاحبه يراه ، فإذا كنا نفعل ذلك مع بعضنا البعض فيخشى أحدنا نظر الآخرين ، أيليق بنا أنْ نتجرأ على الله ونحن نعلم نظره إلينا ؟ ! ولذلك يقول الحق تبارك وتعالى في الحديث القدسي : « يا عبادي ، إنْ كنتم تعتقدون أَنِّي لا أراكم فالخلَل في إيمانكم ، وإنْ كنتم تعتقدون أني أراكم ، فَلِمَ جعلتموني أهونَ الناظرين إليكم ؟ » . وقال بعضهم في معنى العدل والإحسان : العدل : أن تستوي السريرة مع العلانية . والإحسان : أن تعلو السريرة وتكون أفضل من العلانية . والمنكر : إنْ علَتْ العلانية على السريرة . وقوله تعالى : { وَإِيتَآءِ ذِي القربى } [ النحل : 90 ] . إيتاء : أي إعطاء . قالوا : لأن العالم حَلَقات مقترنة ، فكل قادر حوله أقرباء ضُعفَاء محتاجون ، فلو أعطاهم من خيْره ، وأفاض عليهم مِمّا أفاض الله عليه