پرش به محتوای اصلی

تفسير الشعراوي — صفحه 7702

پدیدآورندگان:

ص۷۷۰۲
إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
« 1 » أي : أن إبليس سيذوق الموت أيضا ؛ لأن كل المخلوقات ستذوق الموت من قبل أن تقوم القيامة ، مصداقا لقوله الحق :
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ . .
( 68 ) [ الزمر ] وكذلك قوله :
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ
( 26 ) [ الرحمن ] وهكذا لم يفلت إبليس من الموت . ولقائل أن يسأل : وكيف كلّمه اللّه ؟ ونقول : لم يكلّمه اللّه تشريفا أو تكريما ؛ بل غلّظ له العقاب ، كما أن للحق سبحانه ملائكة يمكنهم أن يبلّغوا ما شاء لمن شاء . ويقول سبحانه من بعد ذلك :
قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
پاورقی
( 1 ) قال ابن عباس : أراد بهذا اليوم - النفخة الأولى ، أي : حين تموت الخلائق . وقيل : الوقت المعلوم الذي استأثر اللّه بعلمه ، ويجهله إبليس ، فيموت إبليس ثم يبعث . [ تفسير القرطبي 5 / 3750 ] .