أن يحفظ وجودكم المبارك ، وأن يدفع بكم عن عقيدة الإسلام .
وبعد . .
استعرض السيد كاظم الحائري في بحثه حول الشفاعة رأيكم في هذه المسألة وعلّق على ذلك بقوله :
أقول : إنَّ الشفاعة الشكليَّة ينبغي أنَّ يطيَّب بها خاطر الأطفال ويكرموا بها ، لا خاطر الأنبياء والأوصياء والأولياء ، وافتراضها مقاماً محموداً ، وكيف يمكن أن تكون الشفاعة التي خصَّت بأهل الكبائر « . . فأما المحسنون فما عليهم من سبيل . . » أمراً شكلياً وأيّ مشكلة في شمول الشفاعة الشكليِّة لأهل الصغائر ؟ !
ولعلَّ الذي دعا الشخص إلى افتراض شكليِّة الشفاعة عجزه عن حلِّ ما سوف تأتي الإشارة إليه من إشكالات الشفاعة .
إلا أنه عندئذٍ يكون إنكار الشفاعة - لا سمح الله - أكثر منطقية من افتراض شكليتها . ( إنتهى ) .
نقلاً عن كتاب ( تزكية النفس ) للسيد كاظم الحسيني الحائري . الطبعة الأولى 1421 هجري قم المقدسة .
كيف تدافعون عن رأيكم تجاه هذا الكلام الخطير الذي يظهر منه اتهامكم بالعجز عن حل إشكالات الشفاعة والذي يستبطن نسبة الجهل إلى سماحتكم والتناقض في أفكاركم ؟ !
عرفت معنى الشفاعة — صفحة 7
مساهمون: السيد ماجد كمونه
ص٧