تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 141 )
بعض الناس يقول إن هذه الآية مكررة فقد تقدمتها آية تقول :
أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 133 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 134 )
( سورة البقرة )
بعض السطحيين يقولون إن في هاتين الآيتين تكرارا . . نقول إنك لم تفهم المعنى . . الآية الأولى تقول لليهود إن نسبكم إلى إبراهيم واسحق لن يشفع لكم عند اللّه بما حرفتموه وغيرتموه في التوراة . . وبما تفعلونه من غير ما شرع اللّه . فاعلموا أن عملكم هو الذي ستحاسبون عليه وليس نسبكم .
أما في الآية التي نحن بصددها فقد قالوا إن إبراهيم وإسماعيل واسحق كانوا هودا أو نصارى . . اللّه تبارك وتعالى لا يجادلهم وإنما يقول لهم لنفرض - وهذا فرض غير