فإن الحكمة هي أحاديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم التي قال الحق سبحانه وتعالى فيها في خطابه لزوجات النبي :
وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ
( من الآية 34 سورة الأحزاب )
وقوله تعالى :
« وَيُزَكِّيهِمْ »
أي ويطهرهم ويقودهم إلى طريق الخير وتمام الإيمان .
وقوله جل جلاله :
« إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ »
. . أي العزيز الذي لا يغلب لجبروته ولا يسأله أحد . . « و
الْحَكِيمُ »
الذي لا يصدر منه الشئ إلا بحكمة بالغة .