لك . . وإننا نفعل هذا العمل ابتغاء لوجهك ولا نقصد غيرك . . ذلك أن الأعمال بالنيات ، وقد يعمل رجلان عملا واحدا . أحدهما يثاب لأنه يعمله إرضاء للّه وتقربا منه والآخر لا يثاب لأنه يفعله من أجل الدنيا .
واللّه سبحانه وتعالى عليم بالنية فإن كان العمل خالصا للّه تقبله ، وإذا لم يكن خالصا لوجهه لا يتقبله . . ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول :
( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى اللّه ورسوله ، فهجرته إلى اللّه ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) « 1 » . إذن فالعمل إن لم يكن خالصا للّه فلا ثواب عليه .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجة وأبو نعيم في الحلية والدارقطني بألفاظ مختلفة .