يقول اللّه تبارك وتعالى :
« أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ »
. . ونلاحظ أن القرآن الكريم يأتي دائما بالمقارنة . . ليكرم المؤمنين ويلقى الحسرة في نفوس المكذبين . . لأن المقارنة دائما تظهر الفارق بين الشيئين .
إن اللّه سبحانه يريد أن يعلم الذين آتاهم اللّه الكتاب فلم يحرفوه وآمنوا به . .
ليصلوا إلى النعمة التي ستقودهم إلى النعيم الأبدي . . وهي نعمة الإسلام والإيمان . . مقابل الذين يحرفون التوراة والإنجيل فمصيرهم الخسران المبين والخلود في النار .