وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ ( 156 )
( الآية 156 ومن الآية 157 سورة الأعراف )
إذا كانت هذه هي الحقيقة الموجودة في كتبهم . . والحق تبارك وتعالى يقول :
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
( 85 )
( سورة آل عمران )
فكيف يدّعى اليهود أن الدار الآخرة خالصة لهم يوم القيامة ؟ ولكن الحق جل جلاله يفضح كذبهم ويؤكد لنا ان ما يقولونه هم أول من يعرف إنه كذب .