تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشعراوي — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ ( 156 )
( الآية 156 ومن الآية 157 سورة الأعراف ) إذا كانت هذه هي الحقيقة الموجودة في كتبهم . . والحق تبارك وتعالى يقول :
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
( 85 ) ( سورة آل عمران ) فكيف يدّعى اليهود أن الدار الآخرة خالصة لهم يوم القيامة ؟ ولكن الحق جل جلاله يفضح كذبهم ويؤكد لنا ان ما يقولونه هم أول من يعرف إنه كذب .