وآيات المواريث : خصّ منها القاتل والمخالف في الدّين بالسنّة . وآية تحريم الميتة : خصّ منها الجراد بالسنّة « 1 » . وآية : ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [ البقرة : 228 ] خصّ منها الأمة بالسنّة « 2 » . وقوله : ماءً طَهُوراً [ الفرقان : 48 ] خصّ منه المتغيّر بالسنّة . وقوله : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا [ المائدة : 38 ] خصّ منه من سرق دون ربع دينار بالسنّة . ومن أمثلة ما خصّ بالإجماع « 3 » : آية المواريث ، خصّ منها الرقيق ، فلا يرث بالإجماع ، ذكره مكيّ « 4 » . ومن أمثلة ما خصّ بالقياس : آية الزنا : فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ [ النور : 2 ] خص منها العبد بالقياس على الأمة المنصوصة في قوله : فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ [ النساء : 25 ] . المخصّص لعموم الآية . ذكره مكيّ « 5 » - أيضا - .
فصل من خاص القرآن ما كان مخصّصا لعموم السنّة ، وهو عزيز ،
ومن أمثلته : قوله تعالى : حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ [ التوبة : 29 ] خصّ عموم قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يقولوا لا إله إلّا اللّه » « 6 » .