خاتمة : قسّم القرآن إلى أربعة أقسام ، وجعل لكل قسم منه اسم :
أخرج أحمد وغيره من حديث واثلة بن الأسقع : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « أعطيت مكان التوراة السّبع الطّول ، وأعطيت مكان الزبور المئين ، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني ، وفضّلت بالمفصّل » « 1 » . وسيأتي مزيد كلام في النوع الذي يلي هذا إن شاء اللّه تعالى . وفي « جمال القرّاء » : قال بعض السلف : في القرآن ميادين ، وبساتين ، ومقاصير ، وعرائس ، وديابيج ، ورياض : فميادينه : ما افتتح ب ( ألم ) . وبساتينه : ما افتتح ب ( الر ) . ومقاصيره : الحامدات . وعرائسه : المسبّحات . وديابيجه : آل عمران . ورياضه : المفصّل . وقالوا : الطواسيم ، والطواسين ، وآل حم ، والحواميم . قلت : وأخرج الحاكم ، عن ابن مسعود ، قال : الحواميم ديباج القرآن « 2 » . قال السخاوي : وقوارع القرآن الآيات التي يتعوّذ بها ويتحصّن ، سميت بذلك لأنها تقرع الشيطان وتدفعه وتقمعه ، كآية الكرسي والمعوذتين ونحوها . قلت : وفي مسند أحمد من حديث معاذ بن أنس مرفوعا : « آية العزّ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً [ الإسراء : 111 ] « 3 » .