فرع
أخرج الواحديّ من طريق الحسين بن واقد ، قال : سمعت عليّ بن الحسين ، يقول : أوّل سورة نزلت بمكة اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ . وآخر سورة نزلت بها ( المؤمنون ) . ويقال : ( العنكبوت ) . وأوّل سورة نزلت بالمدينة وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ( 1 ) . وآخر سورة نزلت بها بَراءَةٌ . وأوّل سورة أعلنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بمكّة ( النّجم ) « 2 » . وفي شرح البخاري لابن حجر « 3 » : اتّفقوا على أنّ سورة البقرة أوّل سورة أنزلت بالمدينة . وفي دعوى الاتفاق نظر ، لقول عليّ بن الحسين المذكور . وفي تفسير النّسفيّ عن الواقديّ : إنّ أوّل سورة نزلت بالمدينة سورة ( القدر ) . وقال أبو بكر محمد بن الحارث بن أبيض في جزئه المشهور : حدّثنا أبو العباس عبيد اللّه بن محمد بن أعين البغدادي ، حدّثنا حسان بن إبراهيم الكرماني ، حدّثنا أميّة الأزدي ، عن جابر بن زيد ، قال :
أوّل ما أنزل اللّه من القرآن بمكة :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ثم ن وَالْقَلَمِ ثم يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ( 1 ) ثم يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ( 1 ) ثم الفاتحة ، ثم تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ ( 1 ) ثم إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ( 1 ) ثم سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ( 1 ) ثم وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ( 1 ) ثم وَالْفَجْرِ ( 1 ) ثم وَالضُّحى ( 1 ) ثم أَ لَمْ نَشْرَحْ ثم وَالْعَصْرِ ( 1 ) ثم الكوثر ، ثم أَلْهاكُمُ ثم أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ ثم الكافرون ، ثم أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ، ثم قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، ثم قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، ثم قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) ثم وَالنَّجْمِ ثم عَبَسَ ثم