الْأُولى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
[ الضحى : 4 - 5 ] ، فهو وعد مشترك للصديق وللرسول صلى اللّه عليه وسلم ، إلّا أنه في حق الرسول صلى اللّه عليه وسلم أسند العطاء فيه للّه تعالى بصفة الربوبية
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ
[ الضحى : 5 ] كما ذكر فيه العطاء ، مما يدل على غيره صلى اللّه عليه وسلم ، وهو معلوم بالضرورة من أنه صلى اللّه عليه وسلم له عطاءات لا يشاركه فيها أحد ، على ما سيأتي إن شاء اللّه .