يريد بقوله : في الرؤية ، وإذا رأوا . وبقوله : مع التفضيل
قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ
أي لأن اللهو أبين في الظهور ، والذي يظهر والعلم عند اللّه تعالى :
أنه عند التفضيل ذكر اللهو للواقع فقط ، لأن اللهو لا خير فيه مطلقا فليس محلا للمفاضلة ، وأخر ذكر التجارة لتكون أقرب لذكر الرزق لارتباطهما معا ، فلو قدمت التجارة هنا أيضا لكان ذكر اللهو فاصلا بينها وبين قوله تعالى :
وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ،
وهو لا يتناسق مع حقيقة المفاضلة .