وفي الصفحة 121 منه عن ابن عمر ( 1 ) قال : بينا أنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
في ظل بالمدينة ونحن نطلب عليا ( وساق الحديث إلى أن قال ) فقال : ألا
أرضيك يا علي ؟ قال : بلى يا رسول الله .
قال : أنت أخي ووزيري ، تقضي ديني ، وتنجز موعدي ، وتبرء
ذمتي ، فمن أحبك في حياة مني فقد قضى نحبه ، ومن أحبك في حياة منك
بعدي ختم الله له بالأمن والإيمان ، وآمنه يوم الفزع ، ومن مات وهو
يبغضك يا علي مات ميتة جاهلية ( 2 ) يحاسبه الله بما عمل في الاسلام .
وفي الصفحة 122 منه : أنت أخي وأبو ولدي ، تقاتل عن سنتي ،
وتبرء ذمتي . . .
وفي الصفحة 131 منه : ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال لعلي : أما ترضى أنك
أخي وأنا أخوك .
وفي الصفحة 134 منه عن ابن عباس ( 3 ) ان عليا كان يقول في حياة
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ان الله عز وجل يقول : * ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على
أعقابكم ) * ( 4 ) إلى أن قال : والله اني لأخوه ، ووليه . وابن عمه ، ووارثه ، فمن
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته ص 56 .
( 2 ) الرضوي : لا يشك مؤمن بالله ورسوله في أن كل من حارب عليا ( عليه السلام ) أو استخف به
كان من المبغضين له ، وكل مبغض له يموت ميتة جاهلية بنص هذا الحديث .
( 3 ) تقدمت ترجمته ص 36 .
( 4 ) سورة آل عمران : آية 144 .