تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
وفي الصفحة 121 منه عن ابن عمر ( 1 ) قال : بينا أنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في ظل بالمدينة ونحن نطلب عليا ( وساق الحديث إلى أن قال ) فقال : ألا أرضيك يا علي ؟ قال : بلى يا رسول الله . قال : أنت أخي ووزيري ، تقضي ديني ، وتنجز موعدي ، وتبرء ذمتي ، فمن أحبك في حياة مني فقد قضى نحبه ، ومن أحبك في حياة منك بعدي ختم الله له بالأمن والإيمان ، وآمنه يوم الفزع ، ومن مات وهو يبغضك يا علي مات ميتة جاهلية ( 2 ) يحاسبه الله بما عمل في الاسلام . وفي الصفحة 122 منه : أنت أخي وأبو ولدي ، تقاتل عن سنتي ، وتبرء ذمتي . . . وفي الصفحة 131 منه : ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال لعلي : أما ترضى أنك أخي وأنا أخوك . وفي الصفحة 134 منه عن ابن عباس ( 3 ) ان عليا كان يقول في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ان الله عز وجل يقول : * ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) * ( 4 ) إلى أن قال : والله اني لأخوه ، ووليه . وابن عمه ، ووارثه ، فمن
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته ص 56 . ( 2 ) الرضوي : لا يشك مؤمن بالله ورسوله في أن كل من حارب عليا ( عليه السلام ) أو استخف به كان من المبغضين له ، وكل مبغض له يموت ميتة جاهلية بنص هذا الحديث . ( 3 ) تقدمت ترجمته ص 36 . ( 4 ) سورة آل عمران : آية 144 .