قال ابن إسحاق : فهؤلاء من سمي لنا ممن كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) آخى
بينهم من أصحابه .
وحديث ابن إسحاق تضمن العشرة الا سعدا ، وهي المؤاخاة التي
كانت بين المهاجرين والأنصار ، ليذهب عن المهاجرين وحشة الغربة ،
ويونسهم بهم ليشد بعضهم أزر بعض .
وحديث عقبة بن عامر تضمن العشرة الا سعيد بن زيد فحصلت
المؤاخاة للعشرة ، وهذه المؤاخاة التي كانت بين المهاجرين تأنيسا ، وشد
أزر بعض لبعض .
وفي الصفحة 26 منه : وخرج ابن إسحاق مؤاخاة المهاجرين
مختصرة فقال : آخى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين أبي بكر وعمر ، وبين عثمان
وعبد الرحمن ، وبين طلحة والزبير ، وبين أبي ذر ( 1 ) والمقداد ، وبين معاوية
ابن أبي سفيان والحتات المجاشعي . واختلاف هذا السياق يدل على تكرار
المرات ، والله أعلم .
وعنه ( علي ) قال : آخى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين أبي بكر وعمر ، وبين
حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة ، وبين عبد الله بن مسعود وبين الزبير
ابن العوام ، وبين عبد الرحمن بن عوف وبين سعد بن مالك ، وبيني وبين
نفسه .
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في ص 67 .